قرآن علي وقرآن فاطمة
تقول طائفة من الشيعة أن الإمام" على " كرم الله وجهه اعتزل الناس بعد وفاة رسول الله لجمع القران" أو كما يسمونه المصحف " ,وهذا المصحف على حد قول الشيعة يمتاز عن مصحف المسلمين بأنه مرتب على حسب النزول وكتب فيه تأويل بعض الآيات وتفسيرها , وفيه أسماء أهل الحق والباطل , ويحتوي على زيادات تقدر بالثلثين لا يحتويها القرآن عند المسلمين وان قران المسلمين ناقص .
أما مصحف فاطمة نسبه بعض طوائف الشيعة إلى السيدة فاطمة الزهراء , وكما قال إمامهم موسى الكاظم ( عندي مصحف فاطمة ليس فيه شئ من القرآن ) وفيه وصية السيدة فاطمة وهو كتاب توارثته الآئمه بعد أمهم فاطمة الزهراء , ويوجد اليوم هذا المصحف عند الأمام المهدي المنتظر وآخر ألائمه الاثنى عشر...ويقولون بأن مصحف على أو مصحف فاطمة ليس قرآن و إنما فيه أخبار ما كان وسيكون !
بالاضافه إلى ذلك هناك سورة الولاية وسورة النورين اللتان تدعي بعض طوائف الشيعة إنهما حذفتا من القرآن الكريم , وإن الصحابة هم من قاموا بذلك لمنع الولاية عن أهل الرسول عليه الصلاة والسلام , وهذه بعض النصوص منها:
مصحف فاطمة ( هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين، عظم يا محمد أسمائي وأشكر نعمائي ولا تجحد آلائي، إني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبارين ومديل المظلومين , وديان الدين، إني أنا الله لا إله إلا أنا، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، فإياي فاعبد وعلي فتوكل، إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا، وإني فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء ......) (4) الكافي للكليني (1/527)، والوافي للفيض الكاشاني المجلد الأول ج2/72، وإكمال الدين لابن بابويه القمي ص301-304، وإعلام الورى لأبو علي الطبرسي ص152 .
أما في قران علي فتقول سورة الولاية تقول ( ياءيها الذين امنوا امنوا بالنبي وبالولي الدين بعثناهما يهديانكم إلى صراط مستقيم"1" نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير"2"......"6" وسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين"7" .
وكذلك سورة النورين (يأيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم. نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم .
للعلم كلا القرآنين ( فارسيا ) اللغه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق